محمود بن أبو الحسن النيسابوري
5
وضح البرهان في مشكلات القرآن
الجزء الثاني ( سورة بني إسرائيل ) « 1 » سُبْحانَ . ( 1 ) لا يتصرّف لأنّه صار علما لأحد معنيين : إمّا التبرئة والتنزيه ؛ وإمّا التعجب . الأول : براءة اللّه الذي أَسْرى بِعَبْدِهِ من كل سوء . والثاني : عجبا لمن أسرى بعبده . وقول الأعشى : 676 - أقول لمّا جاءني فخره * سبحان من علقمة الفاخر « 2 » قال الخليل : براءة منه .
--> ( 1 ) وتسمى سورة الإسراء أيضا . - عن ابن عباس قال : نزلت سورة بني إسرائيل بمكة . وأخرج البخاري وابن الضريس عن ابن مسعود قال في بني إسرائيل والكهف ومريم : إنهنّ من العتاق الأول ، وهنّ من تلادي . انظر فتح الباري 8 / 388 . وأخرج أحمد 6 / 86 والترمذي وحسّنه والحاكم 2 / 434 عن عائشة قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ كلّ ليلة بني إسرائيل والزمر . وانظر عارضة الأحوذي 11 / 41 . وتسمى أيضا سورة سُبْحانَ . وكلّ من أسمائها واضح الدلالة على ما ذكر أنه مقصودها . ( 2 ) البيت في ديوانه ص 94 ؛ ومجاز القرآن 1 / 36 ؛ وتفسير القرطبي 10 / 204 ؛ وكتاب سيبويه 1 / 135 ؛ ولسان العرب مادة : سبح ؛ والدر المنثور 5 / 182 .